النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢١و هاشم بقول موسى وفي أناس قتلوا وغنموا مالا من المخاصمين واعترفوا بأن ذاك منهم كان برأي لا بدين يعـ هم يدينون بذاك الحال بما اقتضى كتاب ذي الجلال ورأي المسلمين فيما حكموا بهم فيما عليه أقدموا وقاتلوا فقتلوا وهم على ما كان من قصدهم تحصلا وبعد ذاك العلماء نظروا في أمر هم وما أتوه حجروا
أخذا مخافة الفرقة قد قال بذا
هل منهم يبرء والهلاك حل أم يتولون وعذرهم حصـ وحصل الخلاف بين أهل دينهم فيما أتوا من فعل برء منهم بعضهم ووقفا بعض الى أن يسألن فاعرفا وقصدوا الى أبي عبيدة أي مسلم ابن أبي كريمة وكلهم رضى بحكمه هنا وقد رأى عذرهم واستحسنا وخرجوا عنه على ولاية أصحابهم للاعتقاد المثبت وقال من نسأل عما علمه يسعه فمسلم نعلمه وهالك من شك والباب كمل بعونه سبحانه عز وجل
}
17
بجعت
٢١ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.