النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧كتاب الأمر والنهي
الأمر والنهي فريضتان من فرائض الاله وهاب المنن
قال النبي لنا مرن انت ولتنهوا أيضا لكل منكـ
بالعرف والأحسان ما بينكم
يفعله أهل العمى والبطر
أو ليسلطن رب العزة عليكم اشراركم بالخلة يدعو خياركم ولما يستجب لهم دعاءهم لسؤ المنقلب وعمر يقول لوا حرقت في مسجد خبرة الورى ما اصطفى ايسر ذا من بدعة تظهر لا يلفى مغير لها بين الملا و آل اسرائيل لما طالا بلاءهم وكابدوا النكالا بهم اوقع بختنص اخرجهم من دورهم وبقرا بطن نساءهم وسام الضرارا قالوا تعالوا نستغيث بالاجل ونطلب الخلاص مما قد نزل فخرجوا واغتسلوا وطهروا ثيابهم من كل ما يستقدر
مما
قتلا واسرا واعتصابا يذكر
على صيامهم وصلوا طرا وابتهلوا لربهم في الصحرى ورفعوا أصواتهم وقالوا يارب انت ربنا المفضال سلطت با الا هنا هذا العـ دو وكلنا من شره مضطهد يسومنا سوء العذاب بقرا نساء نا وفي الأذى تهورا وسفك الدماء والزراري سبا واجلانا من الديار وانت يا قهار منا أعلم به ومن لنا سواك يرحـ اجابهم اني كذاك أفعل اذا غضبت حيث ساء العمل
عليهم
سلطت
من
?
قالوا بنا البري وا
ير
سم
يعمهم
منه العذاب المؤلـ وانت مولانا بنا رحيم
قال لهم أي برئ فيكـ وقد رضي بفعل من قد اجرموا اصبحتم أما عدوا بارزاً اياي بالاثم الذي تجاوزا أو ساكت غير مغير ولا بمنكر على الذي
ق
فعلا