النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

قالوا قليل نحن في قال لهم جهلتم ـم جـ

ولم يك الضعيف كالقـ

دير

وقد رتي فيما اشا من حال

ان انصر القليل في الجهاد أواتو فاهم الى اسعادي ة قامت عليهم فانثنوا في ضجة

فعلموا هناك ان الحجـ

وفي حديث أخر فيما جرى سلطت يارب علينا كافرا ونحن من ذرية انبياء كا قد جهلوا وقد عرفنا قدركا قال لهم اذا عصاني من له معرفة سلطت من ليس له وفي حديث أخذ المطيعا بمن عصى وقارف التضييعا وذاك حتى لست اعصى جهرا ما بينكم وتتركون النكرا وقد روي اوحى الى الملائكه ان يبعثوا لنحو قوم تهلكه ووجد والعباد في المساجد ما بين راكع وبين ساجـ فعرجت قائلة يـ ة يا ربنا انك للاهلاك قد ارسلتنـ وقد وجدنا منهم قوما على صلاتهم وذكرهم تبتلا قال لهم فباولئك ابداوا قد واطؤهم علـ ما اجترؤاً يغصبوا لي حين وأكلوه و شار بوهم على ما اقدموا ما من اناس بالمعاصى عملوا وقدروا تغييرها فعطلـ ا فعطلوا الا ويوشكن ان يعمـ عند عذاب مدلهـ قال ابو بكر لنا مأو لا قول اله العرش جل وعلا بضركم من الضلال فعلا مرجعكم فاطر حوا المناهي

لم

يا ايها الذين آمنوا فـ اذا اهتديتم الى الالـ

سلا

من

ربهم

معناه

من ضل عن الاوام

وترك النهي عن المناكر

اذا اهتديتم لفعل ما لزم عليكم أمرا ونهيا ملتزم وليس معناه سقوط ذلكـ عنكم اذا ضل امرء هنالك فقد سمعت المصطفى يقول ما فعل ما قد لزما

ترك قوم

من أمرهم ونهيهم عما حرم الا من الله عقاب عمهم عن هذه الآية من قد أرسلا

قيل ابو ثعلبة قـ سالا

-

204