النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩قال له النبي بالمعروف مروانه عن منكره فان ترى اعجاب كل وقعا براية ثم هوى متبعـ ذاشحا مطاعا فدع حينئذ غيرك والنفس أقمـ فستري كالليلة المظلمـ
ومع
ما
يعتري من فتن عظيم
وف
فليغير
قال النبي من راى لمنكر منكم اذا استطاع فليغـ
واضعف الانكار بالجنان
بيده أولي فبالله
فباللسان
على
ميت الأحياء وعنه سئلا
يده اذ يقدر
•
قال النبي الا ادلكـ
ا لا أدلكم قال لهم ذلك من لا ينكر
بي
أولا فباللسا ينكرنا أو قلبه ان كان يعجزنا
من كان ذا حق فلا يبلغ أن يطاع في عصيان وهاب المنن ورجل قام قام بحق ذاكرا لربه يغير المناك ذلك لا يقربن من أجل أو يبعدن من رزقه عز وجل
را
وطاعة المخلوق لا نصح في ما كان عصيانا لربى فالفف وآل اسرائيل قبل افترقوا سبعين واثنتين لما ارهقوا قد هلكوا الا ثلاث فرق واحدة قامت بقسطها النقى بطاعة الاله يأمرونـ يأمرونا عباده عن الاذي ينهونا فقوتلوا في ربهم وصلبوا على جذوع النخل ثم عذبوا وبالمباشير كذاك قطعواً وبمرارات الهوان جرعوا وفرقة قاتلت الملوك ثم وفي الجهاد بذلوا نفوسهم وفرقة قد ضعفوا واطرقوا فهربوا وبالجبال لحقوا واتخذوا البيع والصوامعا والكل صارعا بدا وطائعا وقال في أمته ستفترق الى ثلاث ثم سبعين فرق جميعهم بهلك الا واحده والكل يدعى لتلك الواحدة وعن أبي عبد الاله وهو من اصحابنا أهل النجاة والمنن يقول نحن الفرقة الناجية الحق عندنا قويم ثابت ليس بدارس ولا مجهول وما لنا في الحق من تبديل