النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

ومن يلي للمسلمين فذاك ملعون لكونه

ما لهم من العطاء قد سرع اياهم ما وبهم لهم قسم

وقد روي عن عمر من لم يطع ما بين الدفنين انه جدع قال ابو حمزه في مروان يقدم قومة الى النيران ان فعلت خطيئة على خفا فلا تضر غير من قد قارفا وان تكن قد اظهرت فالضرر يعم للعامة اذ لم ينكروا لا يأمرن بالعرف او ينهى احد الا اذا فيه ثلاثة وجد يرفق بالناس ويعدلنا في أمره وحين بتهينا وعالم بما به قد أمرا وعالم بنهيه اذ صدرا وسترون قال من بعدي ما تستنكرون من فساد عظما وما لكم في دفعه من قدرة الا اذا غيره ذو العزة وانتم حينئذ كالقـ حينئذ كالقابض فيه على الجمر الشديد الباهض ولا يواخذن عامة الورى بما من الخاصة قد كان جرى وانما اللع ب بالكعبين فيه اتى نهي من الام اني عن النبي الكامل ه الباطل ثم العبا

وعن خضور لعب وباطل نهي وانزل الحق لكيما يذهب عناب

ع

ين

ع

كالخمو والميسر والملاهي جميعها عنه النبي ناهى والحد في شرب الخمور شرعا لو كان اربعين فيما رفعا وعمر الى ثمانين رفـ لحده وصار أمرا متبـ وكل مسكر حرام لو صنع من ذرة أو من تمور فاستمع والمصطفى قال بمحق المزهر والطبل والمزمر بعثت فاحذر عبادة الأوثان والمعازف عن الجميع قد نهانا المصطفى عن ابن عباس بان المصطفى عشر خصال يكرهن فاعرفا أولها الصفرة والتغيير بها لشيب وهو التصغير كذاك عن جر الارار اجتنب لغير زوجها بأي زينة

وهكذا تختم وهكذا تبرج من

بالذهب

رأة

206 -