النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢كتاب العلم
تعلمو العلم فذاك خشية لله وابتغاءه عبادة وبحثه جهاد والمذاكرة في العلم تسبيح فكن مذاكره تعليمه لمن له لا يعلـ صدقة والأجر فيها يعظم وبذله لهم أجل قربه وهو منار لسـ بيل الجنة الأنيس لهم في الوحدة والصاحب النافع عند الغربة اکرم به من قدوة امام
معالم الحلال والد
والحرام
يعرف مولانا به ويعبد
بالعلم به يوحد
وهو امام وجميع يلهمه الله الذين سعدوا ويحرمنه من شقوا وابعدوا
العمل يتبعه في كل حال فاعمل
وفضله أحب للرحمن من عبادة قال الرسول المؤتمن وخير دينكم يقال الورع اذ من جميع الدين ذاك أنف أنفع أفضل من نور علم متبع بالعمل
ما عبد اللـ بشيء
ذو الفقه
مع شيطاننا المعادي أشد من ألف من العباد
دعامه
ودينا ورعه الدعامه
وكل شيء فله دعـ ومن طلاب العلم كان أهملا عذبه الله على ما جهلا
والعلم كل الناس يدعي يدعيه والجهل كل أحد ينفي كفى بذا من شرف للعلـ وخسة لجهله المـ الملم والناس للملوك كالمملوك والعلم حاكم على الملوك فهل ترى من عزة كعزة علم به ترقى لأعلى رتبة ان سليمان النبي العـ سالي خير بينه وبين المال فاختار للعلم ومعه نال ما أوتيه من مال وملك عظما
ان مداد العلما
الندا
يسوم
?
يوازنن به دماء الشهداء