النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

وأعط منهم كل عضو حقه والزاني بالتغليظ ما احقه اذ قال لا تأخذكم بالزاني من رافة تفضى الى الخسران ان الامام الصلت قيل عزرا خمسين سوطا من اصاب منكرا ورجل طعن غيره على باب المهنا اذ عليه قد علا جلده الامام سبعين وما احقه بذاك فيما اجتر ما وهو الذي يعرف بالنكـ ال اذ لم يكن محددا بحـ بحال وورد التعزير بالنعـ بالنعال والاحسن الدرة في ذا الحال

وليس للحاك

م

بالشمس من كان العقاب استوجبا ان يعاقبا وللامام جبر من تأهلا لعمل من أمرهم ان يعملا

مثل ولاية وكالوكالـ

اذ لا يقوم بأمور الامـ

ــة وكل ما شبهها من حالة

سة

ل

ــة الا ذوو الصلاح والاهليـ فكل من كان بتركه خلل عليهم فحيره له يحـ والاصل في الاحكام ان تجري على بينه مقبولة بين المـ أو كان اقرار به يثبت ما من الحقوق أو عقاب علما

لا

الا الذي راوه في أمر التهـ من الجوار في عقاب المتهـ وذاك كالسارق مهما سرقا فيما مضى أو يقطعن الطرقا أو كان معروفا لدى أهل البلد بالفسق والفساد والظلم الاشد فان يكن من أهلها اذيق ما يردعه من العذاب مؤلما وان يكن ليس له مال ولا بيت فيأمروه ان يرتحلا وان يكن يعرف بالعفة في أموره لم يات بالتعسف فها هنا يبعد من أن يتهم لو لم يكن بالعدل في الدين اتسم وان يك العدل رايتـ ه ألم بما يكون مسترابا متهم فها هنا ننزله حيث نزل وننظرن دون شخصه العمل ان جميع البر في الجهاد كتفلة من ابحر غوادي والبر والجهاد عند الامـ والنهي مثل نقلة في ابحر

الامر

- 212 -