النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢١٧وم
الجهادا
والله يسألن المحشر ما صده عن نهيه في المنكر اذا قعدتم على طريق اعطوه حقه على التحقيق كف الأذى وهكذا غض البصر رد السلام للذي عليك مر والامر بالمعروف والنهي كذا عن كل ما فيه فساد واذي والذكر لله تعالى فلتكن في كل حال ذاكرا مولى المنن ولا يعذبن خاصة الورى بما من العامة عصيانا جرى حتى يرى المنكر ظاهرا وهم قد تركوا الانكار مع قدرتهم كيف بكم اذا طغى نساءكم واظهر الشباب قسقهم لكم وانتم تركت ومن غوي في عيه تمادي قالوا أهذا كائن قال بلي وغيره اشد منه في البلا كيف اذا المعروف صا منكرا وصار ما ينكر معروفا يري وغير هذه اشد فاحذر اذا امرتم بفعل المنكر وقد نهيتم عن المعروف وصرتم في الخطر المخوف يتيح ربكـ أشد فتنة عليكم تجعلكم في لا تك واقفا لدى من يقتل ظلما ومن بالضرب قد ينكل اذ ينزل اللعن على من حضرا کانه رضي بما كان جرى لا ينبغي لشاهد مقاما حق به آن يقطع الكلاما بل انه يقول ذاك الحقا وقوله لا يقطعن الرزق اجلها اذ يتكلمن
ولم يكن ذاك يقدمن
الله
سيرة
وقيل ما اح الذين ساحوا و تركوا دورهم وانزاحوا الا لمثل ما بناقد نزلا اذ موكب الشريدا واقبلا واندرس الخير ولما يقبل امر هم ونهيهم في محفل
وراوا الفتن في الانام فروا من الوقوع في الانام
بمن
عصاه
جهره بين الملا
ومن عذاب ربهم ان ينزلا وآثروا السباع بالمؤانسة واستسهلوا أكل البقول اليابسة