النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ومن الموت عالم لم يحزنا فهو منافق حديثا دونا اذ لم تكن كموته مصيبة وانه في ديننا لثلمة السموات ومن فيها سكن لموته سبعين يوما في حزن

تبكي

وأي مؤمن عليه يحزن يثبي

ومن يكن حقره لربـ

العلم

من خطوتين في طلاب العا

الهه المهيمن

من ذوي عذابه

ى لنفي جهل

أو أنه جلس في حلقته قدر فواق فهو في جنته وصاحب العلم سراج الأمة دنيا وأخرى من كثيف الظلمة طوبى لمن أحبه وعرفا ويل لمن أنكره تعسفا وأنه أكثر من أن يحصى فلا تحاولوا لذاك احصا لكن خذوا من كل شيء واجتهدوا في أن تصيبوا سننه من ظن للعلوم غاية فقد بخس ما للعلم من حق ورد ووصف العلم هنا بغير ما وصفه الهنا السما رب

أحسنه

للانسان

فانه قال وما أوتيتم الا قليلا منه لو فقهتموا والعلم علمان فعلم الدين وعل الأبدان عن الأمين والعلم علمان ففي الجنان علم وفيه النفع للانس والعلم باللسان حجة على حامله معنى حديث نقلا واطلبوا العلم ولو بالصين كان لعظم شأنه المبين تعلم العلم فريضة على جميع البالغين أيضا نقلا تعلموه قبل رفعه وما بالرفع يعني غير موت العلما تعلموا العلم فلا يدري أحد منكم متى حاجته له ترد تفقهوا من قبل أن تسودوا معناه مادمتم صغارا ترشدوا

لان من سود وهو جاهل أمسى له عن الرشاد حائل والبحر قال لو علمت اعلما منى بقول الله خالق السما تبلغني اياه حمر النعم قصدته لطلب التعلم