النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٤

كن عالما أو متعلما ولا تكن لدى الانام ممن جهلا والعلماء أحوج الناس الى طلبه اذهم أدلة الملا

تعلموه فهو للقلوب حياتها من جهلها المعيب

سلم

مصباح الابصار كذا من الظلم وقوة الأبدان من ضعف ألم يبلغ العبد فلا ثمار بفضله منازل الأحرار ويبلغ الأحرار بالعلم الأتم منازل الملوك ما بين الأمم وخولوا بالدرجات الفاخرة في هذه الدنيا ودار الآخرة ومن مشى ليستفيد منه أو كان للغير يعلمنه كتب ربه بكل خطوة له عيادة بألف ادة بألف سنة لم ينتعل عبد ولا تخففا الا ربه عنه عنى ونظر المؤمن في الكتاب لو قبل مماته بساعة رووا فانه يكون ذلك النظر زيادة في دينه له تقر من جاءكم يطلبه فاستوصوا خيرا به لأجل ما يقص كان يقول ابن مسعود لهم يا مرحبا بكم ينابيـ ينابيع الحكم فانكم أنتم مصابيح الظلـ غوث عباد الله ريحان الأمم وقيل منهومان في الانام لا يشبعان مدة الدوام من طلب العلم ليزداد رضى من ربه وما لقصده انقضا والله قال انما يخشاه من عباده أو لو العلوم فاستبن

وطالب الدنيا لانه بها يزداد طغيانا لفرط حبهـ د نسب الانسان للطغيان اذا رأى استغناءه بالفاني الك طريقة يلتمس علما بجنات النعيم يانس

لطالب العلم يقال شجره في جنة الخلد له مدخره أغصانها من لؤلؤ وأصلها مسك وفي أوراقها نور زها عمودها الياقوت والأثمار حور تحفها بها الأنوار سبعون حوراء بها قد تنبت في كل يوم حسبما قد أثبتوا