النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٥

لما

قيل أبو حنيفة تعـ للفقه بعد أربعين أعوما والعلم لا يدركه سوى رجل بالبحث عنه طول يومه اشتغل وأسهر الليلات في تلاوته مجتهد الى حصول غايته وقيل لا حسـ د الا في رجل آتاه مالا ربه عز وجل فسلط المال على هلكته في الحق رائحا الى جنته ورجل آتاه أيضا حكما يقضي بها للأنام علما

كلاهما يفوز بالجنان عماله كان من الاحسان الله وقد روي من يرد خبرا يفقه بدين ربه وملح أرض الله فيما رويا

والعلما ورثة للأنبيـ

مص و هم

ابيح الدنا أدلا عند العمى يهدون من قد ضلا

أئمة مرضونا

في الأرض والسماء مشهورونا لأنهم العلما بالله ثم بالله ثم السنه وقايدوا عباده للجنة

يرفع

أقواما ما به فيصبحوا للناس قادة اليهو قادة اليهم يجنح أعمالهم ولسواهم تنفع

تقتص آثار هم و ترف

ترغب في خلتهـ

ملائك مولاهم بمسـ حها تبارك

وكل رطب لهم يستغفر ويابس والحوت فيما ذكروا

كذلك السماء

مع

أنعامها

نجومها كذا سباع البر مع ويعدل الصيام فيه النظر ويعدل القيام مهما ذاكروا

سأل

موسى ربه فيما

فقال ذاك عالم لا يشـ عساه أن يجد

سم

لنا رووا أي العباد أعلـ

وعلم غيره اليه يجمـ

يهد الى هدى أو عن ردى ينجيه

خطره

وعنه من في الدين دق نظره يجل في يوم القيام خط أراد زيد الركوب اذ نفذ وبركابه ابن عباس أخذ وقال هكذا أمرنا نفعل بعلمائنا لهم نجلـ فأخذ ابن ثابت بيده مقبلا لما رأي من قصده

نجلل

21