النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

في

القضاء وآداب القاضي

يستقبل القبلة حين يقعد في هيأة لشأنه تؤيد عليه من جلالة الانصاف وهيبة الحكم لياس كافي

معتصما بالله في الاحكام وعارفا لخطر المقـ وينبغي له اذ اما دخلا في مجلس القضاء ان يسملا محو فلا مستمسكا بالعروة ومتعززا برب العزة وقبل ان كان ثلاث فيـ ليس بقاض عندهم نزيه اذا أحب الحمد في الاحوال وكره العزل عن الاعمال

وكره اللوم من اللو وهكذا ان من ثلاث ثلاثة خـ

فليس عندهم بقاض حاكم

سلا فلا يكون قاضيا مستكملا يشاورن في الذي قد نزلا عليه من نوازل بين الملا

يقضي بعلمه وان لا يسمعه اذا ادعى الا وخصمه معه وقبل كان آل اسرائيل ان مات لديهم ذو قضاء موتمن بترك اربعين عاما في فضا تبينا هل كان عدلا في القضا فان بدا في جسمه تغير علم ان منه جورا يصدر وبعضهم كان لخصم استمع أكثر من صاحبه فيما وقع عاقبة آلهه فانت لاذنه بعد الممات فاقطنا من شدة الحساب يلقى قيل ما منه تمنى انه ما حكما وجاء عن مكحول لو خيرت بين القضا والقتل قتلى اخترت قال زهير اننى اصبحت في خير من المنان ذي اللطف الخفي اذ لست قاضيا ولا صديقا اسأل التوفيقا ثنتان قد كان لكل منهما ابن عليهما هزبر هجما اخذه وقال كل منهما بان ابنها الذي قد سلما فاختصما الى نبي داود للحك كم بلا اشتباه وكان قد قضي به للكبرى وما رأى حقا به لصغرى

الله

وربي

239 -