النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٦وقال هكذا أمرنا نفعلا بأهل بيت المصطفى مولى العلى نبينا جبريل كان يسأل بقوله أي العباد أفضل قال طلاب العلم ثم قال ما من بعد قال أن تزور العلم العلما صحبتهم دين وان الكرما في أن تجالس الهداة العلما فخار والنظر اليهم عبادة فلا تذر عز وان أكلكا
والمشي معهم
خلطته
معهم
شفاء لك من أدواءكا ن رحمة الله عليهم تنزل قيل ثلاثون اليهم تصل ورحمة واحدة قيل على غيرهم تنزل فيما نقلا ــم أولياء الله طوبي للذي خالطهم وحذوهم قد يحتذي خلقهم جل شفاء للورى طوبى لمن حفظهم ووقرا لا يندمن قط ومن خذلهم باء بأثواب الهموم والندم ان الجلوس ساعة الى الاله من عبادة تحب نكون في مدة ألف سنة لم يعص فيها طرفة ذا العزة الى وجوه العلماء النظر أحب للاله فيما ذكروا اعتكاف سنة كاملة ته الحرام للفضيلة في بيته
من
معهم
أحب
زيارة للعلما أحب من سبعين عمرة الى مولى المنن مادمت جالسا لديهم تغتنم بعين حجة وعمرة تتم ورحمة الله عليك تنزل وفي غد جنته تول
يسأل ذو العلم سؤال الجاهل لكنه يحفظ حفظ العاقل ثانيه منه يحصل انتف ل انتفاع فنشره لتكثر المناف
تماع
أوله الصمت والاسـ والثالث الحفظ وأما الراب
مع
قال أبو سعيد من تشجعا بعلمه كمن به تورعا
والعلما ثلاثة فعـ
فعالم
لنفسه والفضل فيه لازم
وعالم لغيره فهو حسن لكونه يهدي الى النهج الحسن
1