النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الثلا

و عالم ليس لنفسه ولا الغيره فانه شر العلما يصلون من أعمالهم جهنما

وعن معاذ سبعة م فخازن لعلمه يرى بأن

يعه اذا سبعه

به يحدثن

وعالم بعلمه تخيرا دون المساكين لاشراف الورى و عالم بعلمه تكبرا يغضب أن في حقه قد قصرا و عالم مروة وعقلا جمله وعفة وفضلا يعنفن غيره ان وعظا وفيه آنفة اذا ما وعظا وعالم يعترضن أن يسألا ويفتينهم بما قد جهلا و عالم كثر علمه بما للمشركين من كلام علما مقررا لعلمه بذاكا قد ورد الهلاكا نعوذ بالله من النيران وما اليها جر من قال الخليل الرجال أربعة فعالم يعلم علمه معه

سم

عصيان

وعالم لكنه لا يعلم بأنه يعلم ما ينبهم فالأول العالم فاسألوه والثاني غافل فنبهـ فذاك جاهل به فعلموا

يعلم

وه

ورجل بجهله قد ورجل لم يكن ذا علم ولا سلم ولا يدري بأنه امرء قد جهلا غذلك الأحمق فلتجتبوا تعلموا الوقار والسكينة فانها للعلم أو في زينه

حبته فانه مجتنب

ولا تكونوا علما جبابرة فتمقتوا دنياكم والآخره ولا يقوم علمكم بجهلكـ بجهلكم ولم يف المزيد بالنقص لكم كونوا أولي العلم ينابيع الحكم أحلاس أبياتكم بين الأمم لباسنكم من الثياب الخلق قلوبكم جديدة لا تخلق تخفون في الأرض ولكن في السما معرفة لكم وصيت قد سما وليظهر العالم علمه اذا ظهرت البدع حتى تنبذا

- 23 -