النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٣

والعلم بالله من الأعمال أفضل فاطلب وجه ذي الجلال وقد روي ان قليل العمل ينفع مع علم ولا عكس قل وانما فضلكم بما وقر في صدره الزاكي أبو بكر الأبر ليس بما يأتيه من صلاة يام أو تنف والله أنزل الدوا والداء وبالدواء فاطلبوا الشفاء

ومن

سلات

الا الحرام فذروا مزيفا ما جعل الله لكم فيه شفا والمصطفى مر لدى اعراب بعالم بالشعر والانساب فقال علم غير نافع ولا يضر جهله لمن قد جهلا ما العلم الا آية محكمة أو سنة صحيحة قائمة

روي عن النبـ

المنتخب

أو انه فريض ة عادلة عن النبـ جاءت الرواية وعلموا أولادكم شعر العرب فيم ان من الشعر الحكمة ومن بيانكم سحر ا يقول المؤتمن وشاعر النبي حسان فتى ثابت والدعاله قد ثبتا كان عن النبي والصحابة أخا كفاح بلسان مصلت وقال أيده بروح القدس يا رب على كفاحه مقويا على بني عبد مناف شنا غارتك الشعوا وناضل عنا فهو أشق من شبا السهام عليہ عليهم في غلس الظـ سلام يبق من بعدي من النبوة الا المبشرات في الروايه رؤيا المنام وهي منها فاعل ستة وأربعين أسـ وعنه الرؤيا من المنان والحلم صادر من الشيطان فليستعذ منها فلا تضره

فان رأى أحدكـ

سم

ما يكره

هم

ثلاث مرات على اليسار ينفث منها عائذا بالباري ان وجود السحر حق واذا صدقت ساحرا فكافر بذا وخمسة مفاتح الغيب ولا يعلمها سواه جل وعلا لا يعلم الساعة غيره وما تغيض الأرحام سوى رب السما لا يعلم الغيث ولا ما في غد من حادث غير الاله الصمد

29