النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٤

تمل

كلا ولا تعلم نفس قط في أية أرض موتها فقد خفي والعلم والدنيا بقلب واحد كالماء والنار على تضادد ومن أشدهم عذابا من يرى فيه الورى خيرا ولا خير جرى باب من العلم به قد يعمل خير من الدنيا وما تشـ يأتي على الناس زمان هائل يشتبه الحق به والباطل لم ينفع الدعاء فيه الا مثل دعا الغريق مهما حلا والسدر لا تلقوه في أفواه كلا بكم جاء عن الأواه من طلب العلم له لم يقطعا لباب الازاده تواضا ورغبة في الدين واجتهادا فيه ونعم ما له ارادا ومن يكن طلبه لخطوة عند السوري وحب دنيوية لا يقطعن منه بابا الا زاد به تكبرا واسـ وزاده توانيا عن طاعة مولاه في كبر وفي استطالة فليمسكن عن هذه الأشياء وليذكرن حجة ذي الآلاء وساءلوا أهل الصلاح واجعلوا ذلك شوري بينهم وري بينهم ولتقبلوا تسعة أعشار من العلم انعدم لما توفى عمر الشهم الخصم يعني بذاك المعلم بالله ولم يرد به فتوى وحكم من حكم ما كان لازما عليك في الغدو وفي المسا لازمة يا مسترشد

تعلا

هكذا كما بدا

ان أبا بكر له قد قيل في مرضه هلا طبيبا نصطفى يأتي اليك بالعلاج البين قال طبيبي هو من أمرضني ان الهوى أبغض معبود وجد في الأرض يا ويح ويسح الذي له عبد كلمة من حكمة تلقيها خير من الدنيا وما عليها والدين في الأرض غريب ورداً وسيعود طوبى لقوم أصلحوا ما أفسدا من أمتي أهل الضلال والردى أحيوا لما أماته الأوغاد منها بهم يرتفع الفسـ وهم قليل صالحون غربا لهم من الله الثواب وجبا واتهموا العالم مهما أكثرا ن أصدقاءه بتخليط جرى

الفساد