النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٣٥اذ عادة الناس له البغضاء والحق لا تألفه الأهواء لا تضعوا الحكمة عند غير أصحابها فالظل فالظلم فيها يجرى كمنعها من أهلها والكل وتضيع لها وجهل
والعلم دنيا كله والعمل به هو الاخرى حديث ينقل وانما الأعمال كلها هبا الا باخلاص لمن قد وهبا وقد جفا من سكن البوادي كذا اتباع الصيد بالترداد ومن أتى السلطان أيضا افتتن بهـ ذه وافى حديث المؤتمن لا يعمل الانسان الا بقدر يقينه في قول لقمن الابر وانه لا يستطاع العلم الا به فهو اليه الحكم ولم يقصر حامل في عمل الا بنقص في يقينه الجلي وليس للأعمال فضل فاعلم كفضل الاجتناب المحارم وأن يكون فوك رطبا دائما من ذكر مولاك فكن ملازما والناس يأتون النبي العالي للبحث عن فضائل الأعمال وكان لا يسأله حذيفه الا بما الشر به والآفة وقال من لا يعرف الشر فلا يعرف للخير سبيلا يجتلى والمصطفى مر بقوم تقرض شفاهم قرضا بنار تلمض فقال من أنتم فقالوا كنا تأمر بالخير ونتركنا الش ن ونأتينه يا ويح من هواه يوبقنه أخوف ما عليكم أخاف من علما السوء فمنهم خافوا ان الضلالات لها حلاوة أهلها وحقت الشقاوة مع والناس مهما قطعوا أرحامهم ويتحابون بالسن لهم وتركوا الأعمال فيما علموا عليهم اللعنة من مولاهم ونسأل النجاة من بلواهم موت قلوب العلما عقوبة لهم وحق لهم أن يمقتوا العلم والحكمة أن بها طلب دنيا خسيسة بهاءها ذهب اذا أحب عالم دنيـ سالم دنيـــــــــاه في دينكم فاتهموا ايام
ننه
وبقلوبهـ
تباغضوا هم
31