النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وطالب علما لكي يصيبا دنيا به عذبه تعذيبا ومن لغير الدين قد تفقها ويطلب الدنيا بسعي المنتهى ويتعلمن لغير العمل أشهى مذاقا قوله مذاقا قوله من عسل وقلبه أمر من صبر به ـستهزءا مخادعا لربه بما أتى من هذه الاحوال له عظيم الويل والوبال يأتي على الناس زمان يقبح عذوبة القلوب فيه تملح لم ينتفع فيه الذي تعلما قط ولا الذي به قد علما ذاك اذا مالت قلوب العلما لهذه الدنيا ارتضوها مغنما

اد

فعند ذا يسلب منهم ربهم ينابع الحكمة من قلوبهم منها مصابيح الهدى يطفيها لما من الفجور حل فيها يخبرك العالم اذ تلق يوهم ان ربه يخشاه ما أخصب الألسن مما وردا وأجدب القلوب من كل هدى نعوذ بالله من الخذلان وما يمتنا الى العصيان والشر كل الشر في أكل الدنا بالدين يا مولاي منه عافنا والعلم لا يكون بالروايه لكن بتقوى ربنا والخشية ونزل القر آن كيما يعملا به و درسه جعلتم عملا والعالم الذي به لا يعمل مثل المريض أتعبته العلل فيصف الدواء للأنام أو جائع في الوصف للطعام لا تجلسوا مع كل عالم سوى من قوله يصدكم عن الهوى

للمنهـ

المبين

يدعو من الشك الى اليقين يدعو من الكبر الى التواضـ أكرم بمقتد به وسامع ومن رياءكم الى الاخلاص ياحب من يفوز بالخلاص عالم لم يزهدن في دهره فهو عقوبة لأهل عصره ان النواويس شكت للباري ما وجدت من جيف الكنار من شدة التنن فقال الله ما بعلماء السوء كان أعظما يبدء بالفساق منهم قبل ما يطرح أهل الشرك في جهنما

32