النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٣٧ليس أشد حسرة من رجل علم للناس ولما يعمل
اياه
فازوا بما علمهم مذکر برب العزة
وكم مخوف لهم من
وفاز بالخسران في آخراه له ناس على الحقيقة العطب وهو جري في المعاصي والريب
ـم مقرب الى الله دعا ولم يكن بوعظه منتفعـ وقاريء كتابه لا كتابه لا يهتدي بهديه وبالضلال مرتدي فلم يكن قط لهؤلاء الا العنا وشدة البلاء وذ بالله من الحرمان وكل ما يدعو الى النيران وكم بأرض ربنا من شجر ولم يكن جميعه بمثمر ما أكثر العلم بهذا البلد وليس كل العلما بمرشد ما أكثر الثمار لكن لم يطب جميعها والبعض منها يجتنب ما أكثر العلوم في المجامع ولم يكن جميعها بنافع قيل اذا لم يعمل العالم به يستنكف الجاهل من تطلبه ينفع غيره ولا من حملا
لانه
الاعمال لا
وقدره ينقص
مع عدم وهزل العالم عيب ينقص هيت وأحسن الكلام قول الله وأحسن الهدى هدى الاواه اياكم ومحدثات الامر فالمحدثات رأس كل شر وتلك بدعة وكل بدعة غلالة عن سيد البرية ولا بطوان عليكم الامل فتحرموا أنفسكم من العمل وكل آت فقريب وردا والضد ما ليس بآت أبدا طوبى لمن بعيبه كان اشتغل عن عيب غيره وبادر العمل طوبى لمن انفق مما اكتسبا من ماله وكان كسبا طيبا خالط أهل الفقه والحكمة بل جانب أرباب المعاصي والدغل طوبى لمن قد حمدت طريقته بين الورى وحسنت سريرته في نفسه ذل وعن كل الورى عزل شره وألقى الضررا طوبى لمن يعلمه كان عمل ينفق من أمواله ما قد فضل
33