النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وأمسك الفضول من أقواله وراقب الاله في أفعاله ووسعته سنة الهادي وما جاوزها لبدعة تجهما في آخر الزمان أحسن الهدى من كثرة الاعمال خير وردا في زمن خيرك من في الأمور يسر عزمتكم وسيكون خيركـ خيركم في المقبـ في المقبل من كان ذا تثبت في العمل وهو لعظم الشبهات فيه فكن أخا تثبت نزيه

انك

وقال أنتم في زمان والهوى رسيجي دهر يكون العلم به

انکر

العلم اذا الأمر التوى الهوى فحاذر وانتبه

ولاتزالون بخير أنتم ما لسبيل الحق قد عرفتم على الدوام تجعلون العالماً موقرا لديكم معظما وقال من أحدث في ذا الدين ما ليس به رد عليه مرغما من غش أمتي عليه لعنة رب السما وخلقه قد أثبتوا وذاك أن البدعة ويحمل الناس على ما ابتدعا مروان لما اتخذ المنبر في صلاة يوم العيد للصوت الوفي سعيد الخدري وقال هذا بدعة وغي اذ لم يكن ذلك في عهد النبي فهو من المطرح المجتنبب وقد توعد النبي المصطفى بالخزي من سنته قد خالفا وكل ما رأيت فيه السلفا تكلموا عنه سكوتنا جفا ودرجات العلماء أعلا من درجات المؤمنين فضلا وطلب العلم الشريف العال أفضل عند الله ذي الجلال الصلاة ومن الصيام والحج والجهاد بالحسام ان مجلس العلم لديك حضراً و حضرت جنازة بين الورى فان يكن لها سواك يحصل فمجلس العلم هناك أفضل أفضل من حضور ألف ميت نعم ومن صلاة ألف ركعة ومن قيام الليل أو عيادة ألف مريض جاء في الرواية ومن صيام ألف

من

يوم وكذا من

ألف غزوة سوى الغرض لذا

34