النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٣٩

من جميعها من شهدا لمجلس العلم أتباعا للهدى والله لا يعبد بل لا يعرف ولا ولا يطاع دون علم يكشف فخير الدارين مع العلم وما شرهما الا الضلال والعمى والعسلم يحصلن بالتعلم والخير عادة لكل مسلم والشره ذره انه لجاجه وقل أن تقضى به من حاجه من يرد الله به خيرا وفا فقهه في دينه الذي اصطفى ورشده ألهمه والعلما ورثة للأنبياء العظما وعالم يعلم الناس الهدى أفضل من مائة عام عبدا واشتغل الخلق بالاستغفار للعلما الأبرار

جميعهم

وقال في الحكمة سيد الورى صلى عليه الله ما ركب سرى بأنها تريد أهل الشرف ببركاتها أتم شرف

وانها ترفع

للملـ

وك

فضلا الى مراتب الملـ

الملوك

وطالب العلم ومن تطيـ سيدخلون جنة الثواب

لزوجها والولد المطيـ

اب

النبيين بلا حسـ

وقيل أيضا ان حفظ مسئلة ير من العبادة المفضلة يعبد فيها خالق الأنام قد قيل سبعين من الاعوام ناسخة للحفظ والتعلم فاز من المولى بأجر أعظم أفضل من صوم ومن صلاة بعداداء الفرض الواجبات وخصلتان لا تكون قط في منافق العلم والسمت الوفي وانما الايمان عريان وما لباسه الا التقى فلتعلما زينته الحيا وأما الثمره فالعلم بالله وعلم الآخرة وأقرب الناس من النبوة ذوو العلوم والجهاد المثبت أما ذوو العلم فقد دلوا الورى بما به الوحي على الرسل جرى والاخرون جاهدوا أيضا على ما جاءت الرسل به مكملا موت قبيلة يقال أيسر من موت عالم حديثا يذكر وقال أي حافظ من سنتي من الأربعين من حديث مثبت

350

1