النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٠حتى يؤديها
ثلاثة تشف فع
جميع
يوم
كنت له يوم الجزا شفيعا
هدا
وشاهدا له وفي القيام ببعث ذا علم وفقه سامي الندا الأنبيا والعلما والشـ ويبعث العباد ثم العلما يقول لهم رب السما اني ما وض ا وضعت فيكم يا علما الا لعلمي بكم أضعه لأعذبنكم انطلقوا فقد غفرت لكـ
اني
بسم صنفان في الأمة مهما صلحوا فالناس كلهم بهم تصطلح الأمرا والفقها والعلما أشرف من فازوا وأوفى نعما خير القلوب ما يكون واعي للخير بالخيرات ذا انتفـ والناس منهم عالم رباني ومتعلم فذاك الثـ على نجاة وسوى وي هذين هميج اع ما بهم من زين لا يستضيئون بنور العلم قط وما لهم ركن وثيق منضبط والخير كله لمن مولاه عرفه الدين الذي ارتضاه کفي به جهلا فتى لا يعلم من دينه الذي عليه يلزم وأبغض الخلق الى الله فتى وكله لنفسه فيما أتى وانما العلم من الأموال خير بلا ريب ولا جدال فالمال محروس لمن قد جمعا والعلم حارس لمن له وعى شتان من تحرسه أو يحرسك وعند فقد كل خل يؤنسك منفعة المال اذا المال ارتحل زالت ونفع العلم يبقى للأزل والعلم حاكم وأما المال فذاك محكوم عليه قالوا كم خازن للمال في الحياة وذاك معدود من الأموات والعلما أعيانهم مفقوده لكنما أمثالهم موجوده ينتفع الناس بما قد سطروا من علمهم لوانهم قد قبروا ينقضي فضلهم طول الزمن عليهم الرحمة من مولى المنن والله يحي القلب بالعلم كما يحي موات الأرض وابل السما وعامل بعلمه في المحشر يا من وارد الحوض الكوثر
لا
36