النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤١والمرء مهما مات عنه انقطعا عمله الا ثلاث رفعا علم به من بعده ينتفع وولد أخو صلاح ينفع وثالث الأمور فهو الصدقه يجري له ثواب ما قد أنفقه ومن بعلمه سواه قد عمل يلحقه ثواب ذلك العمل معلم الخير له يستغفر ماذر عليه القمر جميع لولا ذوو العلم لصار العالم من الورى كأنهم بهائم وثمن العلم يقال وضعه فيمن له يحسن لا يضيعه والعلما أرحم بالأمة من آبائهـ والأمهات فاعلمن أولاك يحفظونهم من نار دنياهـ في مدة الأعمار والعلماء كان من جهنما حفظه لهم بارشاد سما والأرض ظلمة جميعها سوى ما كان من علم نقي من هوى ولا دليل للورى كالعالم سالم يرشدهم لأرشد المعالم وركعتان منه أعلا حسنه من عمل الجاهل سبعين سنة ومجلس الذكر يكفرنا سبعين ما للهو يجلسنا وموت ألف عابد ملازم لطاعة الله المليك الحاكم من موت عالم أهونا اذ فقده للدين كان موهنا والفقرا من العلوم أكثر أهل جهنم على ما ذكروا وكل ما يريب فاتركه الى ما لايريب في حديث نقلا لا يكمل التقوى الى أن تتركا ما لم يكن بأس به قد سلكا خوفا من الوقوع فيما فيه بأس فجانب ذاك أن تأتيه استفت يا وابصه قلبك لا تكن على فتـ واهم متكلا وقد بنى الدين على النظافة وليس خير قط في الكسافة
بير
الأكابر
والبحر قيل كان في الهواجر يلتمس العلم من يأتى الى أبواب أصحاب النبي يسألهم أكرم به من مطلب وتلفحن وجهه الهواجـ طلب العلوم وهو صابر قيل له بأي شيء نلتا يا أيها البحر لما علمتا
37