النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٤٢

قال لهم بمقول سؤل قد نلته وقلبى العقول لا يعرفن فضل أهل الفضل الا ذوو الفضل فكن ذا فضل لا ملق في أخلاق مؤمن سوى في طلب العلم معاذ قد روى وملق أعنى به التوددا ولطفه الشديد فيما قصدا قال ارحموا عني غنا افتقر وعالما ضاع لدى أهل البطر كذلك ارحموا عزيزا ذلا عليه مولاه الكريم صلى حسن السؤال قيل نصف العلم فكن أخا مسائل وفهم من لم يزده العلم في دنياه زهدا فما أقصاه من مولاه من لم ينل من علمه ما يقمعه عن الهوى فانه لا ينفعه وطالب العلم بحال الصغر فانه كناقش في الحجر ومن على كبره له طلب فانه كمن على الماء كتب وان بك الكبيرا و في عقلا لكنه في القلب أعلا شغلا وقيل) أو اثارة من علم) يعني به الخط فكن ذا فهم كذلك الحكمة فيمن يؤتى يعني به الخط الذي كتبتا أول من كتب آدم على طين قبيل موته قد نقلا حتى اذا غرقت الأرض بمـ عهد نوح كان من طوفان ما أصاب كل أمة ما كتبا آدم الا ما يخص العربا حتى لاسماعيل ذاك وصلا أصابها وبعد شاعت في الملا وقيل ادريس النبي المؤتمن أول من تعلم الخط الحسن وبعضهم يقول ذاك أبجد وصحبه القرشت قد عددوا ولا تقال ون لما اش تهيتموا الا بصبركم لما كرهتموا

تهونا

ولا تبلغون ما تهوونا الا بتركك ماتش يحتاج ذو العلم الى قريحة ـــدة وجدة وشهوة وخامس الأمور شيخ ناصح تنمو به للطالب المصالح والعلم لا يؤخذ من أربع من رجل في دينه ذي بدعة ورجل ذي كذب وذي سفه ومتمذهب بما لا يعرفه

38 -

مدد