النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٣من حق ذي العلم بأن لا يكثرا له من السؤال حتى يضجرا كلا ولا تعنته في الجواب وكن عن الالحاح ذا اجتناب لا تفش سره ولا تغتب لدى حضوره من الانام أحدا لا تطلين عثرته وأن عثر أو كان زل أوبة منه انتظر وان تجله وان توقره كذاك ان تقبل منه المعذره وان تعظمنه لله ما حفظ أمر الله خالق السما أمامه لا تمش ولتكن الى خدمته في الحال أسرع الملا واحفظه في الغيب وفي الشهادة وليكن ذا الوجه رب العزة
فانه
من صائم مجاهد أعظم أجرا للحديث الوارد وموته في الدين ثلمة الى يوم القيام عن علي نقلا قيل تعلمنا لغير الله فلم يكن الا لوجه الله كذا تعلمنا لدنيانا وقد دل على ترك الدنا فيما ورد فراسة المؤمن مما يتقى بقلبه نور اليقين أشرقا وان لله عبادا فاعلم هم يعرفون الناس بالتوسم وعمر قال اذا جهلت ما لم أره لما أرى لم أعلما من لم يرى برأيه مالا يرى بعينه لا عاش في خير يرى والبحر كان المعياً وهو من بظنه على اليقين يهجمن قال أبو العليا سألت الأصمعي قلت له كيف يكون الألمعي فقال من بظنه الحق لمع وليقينه هجومه وقـ وقيل بل هو الذكي الواثق بالظن لليقين قد يوافق له كان الامام ابن رستم تلامذ يختلفون حوله لا تفت قط قال لبعض منهم
نما سمعت خوف أتيان الغلط
وقال للثانى لك الفتوى بما سمعته وقال للثالث أنت في
سعه
لما لم تعلما ودع أنت بما سمعت أو لم تسمعه
والمصطفى يكلم الناس على قدر عقولهم اذا ما سئلا وكان ينزلن كلا منزله من الورى بحسب ما تصلح له
39