النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٤ومن يحدثهم لم يفهموا فذاك فتنة على بعضهم ع الانام من فت البعر لما انتهوا لظنهم فيه وطر
لو
تعلموا وعلموا فأجر ذين على سوية يقر لكل من هذين مائة مغفره ومائة درجة بدار الآخره واجعل اذا علمت يوما غيركا تعليمه دراسة لعلكما واجعل مناظرته تنبيهـ لما جهلته تكن فقيها يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله وحفظهم له عرف
من بسؤاله تعنتا قصد من حقه من الجواب أن يرد
وان تكن عماله لا تعلم سئلت قل اني لذا لا أعلـ فان من أفتى بلا علم أضل لغيره وعن سبيل الرشد ضل ان ترك العالم لا أدرى بما جهل أمسى في مصاب عظما لو كان يكتفى من العلم أحد موسى عن الخضر اكتفى فيما ورد ويعرف الانسان ربه اذا عرف نفسه حديثا يجتذى
حسب الفتى جهلا اذا ما أعجبا برأيه في غيه تنكبـ وحسبه علما اذا ما عبدا الهه وكان بالتقوى ارتدى ولا يزال عالما ذو علـ مادام في تطلب للعلم وان رأى بأنه اسـ تغنى به فذاك جامل اذا فانتبه وقسم العلم الى أشبار ثلاثة قد جاء في الاثار أولها من ناله فقد شمخ بأنفه بظن أنه سخ وتصغر النفس اذا ما نالا ثانيها ويبلغ الا مالا ولا ينال ثالث الاشبار مسن أحد الا الاله الباري من تكن فترته للعلم فقد نجا من ظلمات الوهم وحسبه اضاعة من تركا العلم ما يلزم حتى هلكا ما ضل قوم في حديث وردا من بعد ما كانوا عليه من هدى الا وأوتوا الجدل المذموم في (ما ضربوه) لتمامها الوفي وقال لا يجادلن الا منافق وذو ارتياب غلا