النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٥اذا أراد الله شرا بملا اعطاهم بين الانام الجدلا ومنعوا من صالح الأعمال نعوذ بالله من الجدال وأبغض الخلق الالد الخصم أخبرنا به الرسول الأعظم وامرأة قد نبهت في الخطبة لعمر فقال قد أصابت وذاك حسين عمر تكلما في الصدقات اذ غلاء هانما كان الرسول المصطفى خير البشر ما زاد في الصداق عن اثني عشر فمن يکن زاد أو استزادا في بيت مال الله ذاك عادا وكان في جمع من الصحابة ولم ير يراجعوه في المقالة فقالت المرأة لم يجعل لكا السما ولا أبيك ذلكا رب قد قال قنطارا اذا أتيتمو هن عليكم أخذه محرم المرأة في المقالة وصوب ورجل كان عليا سألا فأخطأ الجواب حين استعجلا قال له فيها كذا حسبت قال أصبت وأنا أخطأت وابن مسعود يقال استدركا على أبي موسى جوابا سلكا قال لهـ لا تسألوني قط ما دام ابن مسعود لديكم علما من طلب العلم لقصد العظمه ورفعة أذله وأرغمه ولانزال هذه الأمة في عناية من ربها وكنف ما لم يمال العلماء الأمرا ولم يزك الصلحا من فجرا ولم يهن شرارها خيارها حينئذ تلقى غدا خسارها لط الله عليهم هنا جبابرا بكل. وء وعنا لس
فرجع
الفاروق عما قاله
العزة
رحمته فأصـ
بحوا في وحشة وعنهم رفع رب أكثر من نافق من ذي الأمة قرءها معنى حديث مثبت أخوف ما أخافه عليكـ أئمة ضلوا يضلونكم جهنمم يدعون العذاب أولاك في الحشر على أبوا
كذاك من منافق أخى جدل قال أخاف وأخي علم يزل وزلة العالم فتنة أشـ اذ فتنة العالم منها تنعقد
41