النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٦نظافة الظاهر ليس ترس سخ النفع والقلب به توم توسخ والبيت مظلما اذا ما وضعا سطحه السراج كيف نفعا وواضع معرفه في غير من يشكر أعلا ندما في ذا الزمن ومع حضور الموت عالم على فريطه ندمه توغلا قال الحواريون من بعدك يا عيسى بمن تأمر أن نقتديا قال بمن رؤيته تذکر ربكم وهو العلي الأكـ
معاش
ة
ومن يزيد نطقه في علمكم فانه نعم معاشر لكـ ومن يرغبنكم في الآخره عمله أكرم به قال النبي من خيار أمتي من يضحكون جهره للرحمة يبكون سرا من عذاب النار خوفا من المقتدر الجبار في الأرض أبدانهم وفي السما قلوبهم لله همهم سما أراوحهم في هذه الدنيا وفي أخراهم عقولهم فلتعرف وانهم يمش ون بالسكينة ويتقربون بالوس
نافع
وهكذا
سر
يلة
والحلم للعالم م وزير ناف باله التواسع والرفق قيل والد شفيق لعلمه يا حبذا الرفيق وأفضل الأعمال أن تجتنبا محارم الله فلا تقتربا وأن يكون فوك رطبا دائما من ذكر مولاك له ملازما وخير أصحابك من يعين لك اذا ذكرت أو نسيت ذكرك وشر أصحابك قال المصطفى صلى عليه ربه وشرفا من ان نسيت لم يذكرك وان ذكرت من أمرك شيئا لم يعن وأعلم الناس أشد الناس لله خشية بلا التباس ان خيار الناس من رؤيتهم تذكر الناس الاله ذا النعـ النعم والعلما ان فسدوا أشر أمته اذ الفساد وليس كالظما لدى الهواجر وكسرك النفس عن الزواجر وكثرة السجود والصوم الى دار ثواب الله قط موصلا فمن يكن لهذه ملازما باهي به الله ملائك السما
يعرو
42