النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٤٧

اياك كل كبد جائعة عن أن تخاصمنك في القيامة وخف دعاء من اذ أبوا لحمهم لربهم واحرقوا جلودهم بهم عن العباد يصرف البلا مولاي والفتن والزلازلاً

يا

ويح

ماذا يلقى من أطاعا الهه فكيف من أضاعا

يوم

وأكثر الناس أمانا وفرح اللقاء في الحديث المنضـ أكثرهم فكرا وحزنا وبكا بهذه الدنيا فطابوا مسلكا

وعكس هؤلاء في الآخرة يبقون في كآبة وحسرة وقيل للأعمش ما أكثر من أخذ من عندك ذا العلم الحسن

لطانا

فقال ان ثلثهم قد يهلك ن قبل لما أرادوا يدركوا وثلتهم يلازم السـ تيجتني من من علمه الخسرانا وهم شرار الخلق والثلث لا يصلح منهم غير نزر نقلا وان يك العالم يعشى الامرا فذاك لص حقه أن يحذرا ومن سواد فئة يكثر فانه منهم ومعهم يحشر ذو العلم يدخلن على السلطان بدينه المتضح البرهان فيخرجن عنه بلا دين لما يرضيه من أ أسخاط خالق السما وأبعض الأشيا الى الله بلا شك فعالم يزور عاملا ان شرار العلما من زاروا للأمرا اذ للخسيس اختاروا وان خير الأمرا من زارا العلما ولهم استش وقيل من تعلم القرآنا والفقه ثم صحب السلطانا تملقا اليه طامعا بما تحوي يداه خاض في جهنما لا تغش أبواب السلاطين فما أصبت من دنياهم لو در هما الا وما تناولوا من دينكا أفضل منه فانتبه لذلكا وان من أفتى الورى في كل ما راموه مجنون وصار ذا عمى وجنة العالم لا أدري فمن أخطأها في دينه قد افتتن

--

43