النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٨کمن بعلم هو يس
كتنا
ومن بعلم يتكلمن كان على الشيطان من كل أحد أقوى صعوبة عليه وأشد
اذا
وكان ابن عمر يسأل عن عشر وعن واحدة يفتي والبحر عن تسع يجيب ويقف تحرزا عن عاشر فيما وصف وقيل ما من عالم غير النبي محمد سيدنا المنتخب الا وفي علومه ما يقبل حقا وما يرده التأمل خير الهدى في آخر الزمان خير من الأعمال للانسان وقيل لما أنزل الله ومن يعمل لسوء نفسه أو يظلمن
قال الشياطين لابليس ذهب عملنا في آدم على تعـ فقال ابليس لهم سأحدث لهم ذنوبا ثوبهم تلوث فأحدت الأهوا لهم والفرقا في دينهم واختلفوا الى اللقا ان من العلم لجهلا وردا ان من القول لعيا مسندا نزر من التوفيق خير هو من كثير علم في حديث المؤتمن ونسأل الله لنا توفيقه والعون في سلوكنا طريقه
٤٨ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.