النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٤٩كتاب الطهارات
وفارة تموت في سمن جمد يلقى وما حيالها منه وجد ولبهرق السمن جميعه اذا مر كان مائعا فلا نفع بذا وامرأة تسحب ذيلها على أرض وقد يكون نجس حصلا قال لها النبي ان الارضا يطهرن البعض منها بعضا وحينما وفد ثقيف وصلا وكان في مسجده قد نزلا وراجعوه قال ان الأرض لا تحمل أخباثا حديثا نقلا ليس على الأرض من لأنجاس لكنها على نفوس الناس وبال في مسجده اعرابي قال احفروا البول من التراب وقيل بل يصب ماء أمرا بدون أن مكان ذاك يحفرا وقيل بل كان بغسل المسجد أمرهم من بوله فاعتمد والماء لا ينجس نه الا ما كان قد غيره اذ حلا من لونه أو ريحه أو طعمه والبحر طاهر جميع يمه هو الطهور ماءه والحل في ميتته جاء الحديث فاقتف ل فيه أخو جنابة بل ينقل
ودائم الماء فلا يغتس بأن يكون يتناولنا تنساولا منه ويغسلنا
نهي
لدى الغسل من الجنابة
عايشة وزوجها نبينا تنازعا للغسل ماء في انا
وقد أتى عن فضل ماء المرأة
يقول ابقي لي من ذا الماء
وهي
تقول ابق في الاناء