النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٦٥فعلها
الموقف بيوم
ولا تنم الا على وتر وان وقت الضحى لركعتين تلزمن لا تتلفت مثـ ــل ثعل ـب ولأ تقع كاقعاء الكلاب مثلا كذاك نقر الديك في الصلاة لأ تأت به فكل ذاك حظلا ويستحب في صلاة الفرض أن تؤجزها على خشوعها الحسن خوفا من الشيطان أن يزلكا فلا يزال شأنه كذلكا وحينما صليت للنوافل أطل كما تشاء من فضائل تركع حتى تطمئن راكعا وتطمئن ساجدا أو رافعا والصلوات الخمس من كان على اتيانها محافظا بين الملا غير مفرط ولا مضـ مع الخليل يحشرن فاتبع ومن يكن غير محافظ لها تهاونا وقد أض حشر مع أبي ابن خلف وزملاءه والصلوات الخمس مهما حوفظا لفعلها ووقتها قد لوحظ وقد أتمها على سجودها وفي ركوعها على تحديدها تصعد للسما بنور مشرق ويفتحن كل باب مغلق هناك تشـ فعن للمصـ مفصحة بقولها الأجـ ك الله كما حفظتني وبالقبول والأجور ينثني اذا ضيعها واخرا وهو عن وقتها آداءها المقررا تصعد سوداء كليل أظلما ودونها تغلق أبواب السما تصبر ثوبا باليا ويصفعا وجه مصليها على ما ضيعا ويستحب أن يقول حينما قام اليها داعيا استغفر لله لماضـ
حفظ
السما رب بعته من أمره ولم أكن أتيته
المنـ
اهي
أتوب من جميعـ
ه لله
وما ركبته من ولبيوتكم نصيبا اجعلوا منها وفيها البركات تنزل وانما الصلاة في الجماعه أفضل فالزم فعلها جماعه لا يقبل الله من العجلان صلاته عن النبي العدناني لكونها من الخشوع خاليه وتلك بالمقصود غير وافيه
•