النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٦٦وأنما مفتاحها الطهور وهكذا احرامها التكبير وما عليك خف من تطويلها فانه أفضل من ثقيلها تطويلك القيام بالقراءة أو كان ذاك في القعود المثبت أو كان في اطالة الركوع أو كان في سجوده المشروع معناه ما يحصل من طول العمل على نشاط كان فضله أجل
كذاك
كذاك
وقيل من لازم خمسا دخلا جنة مولاه وفاز بالعـ الصلاته يحافظنا ما كان من وضيفة لهنا وأن يؤدي ما عليه لزما عن طيب نفس من زكاة فاعلما صوم شهره المعظم حج بيته المكرم كذلك الاداء للأمـ الاداء للأمانه وفسروه العسل من جنابة والناس قيل طبقات في أدا صلاتهم لله في طو ه في طول المدى طبقة قد فقهت للعمل عن الاله والنبي المرسل فطلبوا لعلمه فأدركوا معنى صلاتهم خطاب المسلك وبعضهم كان يؤدي مجتهد بدون علم ما استقام أو فسد يمنعه الحيا من السؤال فيما أتى بها من الأعمال فهذه طبقة لا تحمد اذ جهلوا بها ولم يسترشدوا والبعض منهم يجازفون في أداءها بلا مبالاة تفي
وكل عالم عليهم وان عودها عليهـ
م بلزه
بأن ما أتوه فيها مفسد فكان من حظهم أن يندموا
ومنهم طبق طبقة قد أهملوا وبالصلاة قط لم يشتغلوا
ومن يصلي منهم فهؤلاء كلهم كفـ وعن حذيفة رأى مصـ
بعض
أحيانه فهو لخوف البغض عليهم اللعنة والبوار ينقص كل ما بها من فعل
قال له مذكم تصلي هكذا فقال منذ أربعين كان ذا قال له والله ما صليتا وهالك اذا عليها متا قال النبي ليلة الاسراء قد فرض الاله ذو الآلاء
•
620