النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٦٧

على خمسين صلاة وانا أسله التخفيف واللطف بنا فانهل سحب لطفه فجعلت خمسا لها أجر جميعها ثبت وقد أتى بعض من الأعراب يسأله عن فرضها الأيجابي فقال خمس صلوات غير أن تطوع النفل قنقلها حسن قال لسبع سنوات علموا أولادكم صلاتكم ليفهموا ان تركوها فاتركوهم الى عشر وضربهم هنا قد نقلا والعبد بينه وبين الكفر لم يكن الا تركها فلتدر أثقلها على المنافقين في جماعة العشاء والفجر الوفي لو يعلمون ما بها من فضل حبوا أتوهما لأجل الفضل قال النبي المصطفى هممت أن اعمر غيري بكم يصلين فاحرقن بيوت من تخلفوا عن الجمـ الجماعة اعة التي تؤلف سأله الضرير في التخلف عنها لعذره ولما يسعف ما من ثلاثة بقرية ولا بدو وكان جمعهم منها خلا الا هناك استحوذ الشيطان عليهم وبئس ما قد كانوا وعمر فقد يوما رجلا في فرض فجره وعنه سألا فقبل قام ليله وما انتبه لفجره اذ نقله قد أتعبه فقال ما أضاع من فريضته أكثر مما جاءه في ليلته وجاء حافظوا على الصلاة في جماعة عن ابن مسعود الوفي فانها من سنن الهادي فلا تعطلوا سنة من قد أرسلا لا يتخلف يتخلفن عنهـ ا الا منافق عن السبيل ضلا ورجل نهاره يصـ طول المدى وليله يقوم لا يشهد الجمعة والجماعة

وم

له من هذه الأضاعه

وكان عنه ابن عباسن سئل قال لهم في النار ذلك الرجل

ـلي

وقد نهى المختار أن تصـ عند حضور القوت قبل الأكل لما به في القلب من تعلق عن الخشوع شاغل فلنتقي وان تدافعن الأخبثين لما بها من شاغل مبين