النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٨الشك في الصلاة
ذا انصرف منها قائما
تقبل
صلى بهم ثنتين ثم سلما وبعد قالوا له نسيت أم قصرت صلاتنا يا سيد البرية فقال كل ذاك لم يكن. ومن صلى ولما يدركم صلى اذا قال أبو نوح لتلك يهمل وللصلاة ثانيا قال أبو عبيدة بمضي على أحسن ظنه لها مستكملا ذا وبعد يستقبلنها أخرى لم يكن معتدا بما قد مرا قال أبو المؤثر نأخذن بما قال أبو نوح هنا مقدما وعن بشير عن أبيه قال من شك بها صلى ثلاثا فاعلمن ورابع المرات يمضين على أحسن ظنه الذي تحصلا وبعضهم يقول انما البدل في الشك مرة فقط اذ حصل فانما ذاك من الشيطان فلا تكن مشتغلا بالثاني ومن يكن يقبل في صلاته مجتهدا والشك من فليمض في صلاته وليتهم شيطانه اللعين في الشك الملم وان يكن ممن بدنياه اشتغل يمضي على أكثر ظن قد حصل وبعد ما قضى الصلاة فليعم صلاته حتى يقينه يجد وعمر قد قيل في المغرب | يجهر وقد أعاد بعدما أتم ان أبا بكر الامام المجتهد صلى وراء الناس وهو منفرد قال له النبي ربي زادكا الدين حرصا لا تعد لذلكا (1)
عاداته
حرصا
(1) هذه القصة التي نسبها المؤلف الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه أن لسم تكن قد تعددت فالصواب أنها وقعت لأبي بكره الثقفي صحابي سكن البصره وتوفي بها عام احدى وخمسين وهو راوي الحديث ولفظه في الجامع الصغير (زادك الله ولا تعد (رواه البخارى واحمد وأبو داود والنسائي عن أبى بكره قال شارحه المناوي وراوه أيضا ابن حبان وغيره وروي ولا تعد بسكون العين ا هـ وفي كشف الخفاء عن ابى بكره انه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف ثم مشى الى الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال له (زادك الله حرصات