النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٧٩ورجل صلى كذاك منفرد امرت أن أسجد لله على
ور آهـ
قال النبي أعد سبعة آداب لها مستكملا
وفيه لا اكف ثوبا أو شعر صلى عليه الله ما حق ظهر اذا اقيمت الصلاة قد ثبت فلا صلاة غير ما قد كتبت ولا يبرق يبرقن في حلته الا اذا ما كان في كعبته كان ركوع المصطفى لو وضعا في ظهره ماء لما تضعضعا ومن قرأ فيها فقال صدقا ربي فان النقض فيها طرقا ولم ير الفساد ابن من كان في الأولتين ناما حتى انتهى امامه سلاما وعن أبي عبيدة يتم ما بقى بدون مريـ مرية وان امام في ركوع دخلا عليه انسان يصلى مثلا لا بأس في الركوع ان يطولا ليدركن من عليه دخلا ورجل لامرأة تزوجـ وشرط سكناها عليه ولجا
أعادها
مسعده لانه صدق من قد وحده
تتم في بلادهـ في بلادها ولزما ببلسادة الحليل ان تتمما وان تكن من بعد ذاك آبت ي بلادها بها انمت والتوب مزحق الاله كافي بلا اعادة له توافي وكل حق لعباده لزم اداءه حتما ولا يكفى النـ قال رسول الله صلى الله على ه والآل ومن والاه من قد أشار في صلاته بما يفهم عنه فليعد ملتزما
= ولا تعد (أي الى الاحرام خلف الصف أو الى التأخر عن الصلاة أو عن اتيانها مسرعا ا هـ والحديث رواه قطب الائمه في وفاء الضمانه عن أبي بكر الصديق ثم قال كذا في كتب الحديث واظنه غلطا وانما هو ابو بكره وساق الحديث من رواية أبي داود بسنده الى الحسن الى ان قال ثم رايت الأول للبخاري ومسلم وليس غلطا بل تعددت الواقعة فعن أنس أيضا دخل أبو بكر لضى الله عنه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم راكما فركع قبل أن يصل الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال (زادك الله حرصا ولا تعد) اه ففي كلام القطب رضي الله عنه ما يدل على تعدد القصة والله أعلم وكتبه العبد لله سيف بن حمود بيده
•
- Yo
-