أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ١٢٩ومعروفة، ومن أبياتها: ا م بمدينة موك لهية باواني جلبت الخيل من برهوت شعثا الى قلهات من أرض عمان
في هذه القصيدة صوّر مالك رحلته من دياره في اليمن بعد انهيار سد مأرب وكيف تم وصوله الى عمان، وكيف أنه حارب الفرس وطردهم منه حتى أصبح ملكا عليها ثم يأسف على نفسه وهو طريح هالك بعد أن أصابه سهم ابنه سليمة وارداه، حتى قال:
جزاه الله من ولد جزاء سليمة أنه سا ما جزاني
أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
ومن بعده يقدم لنا كعب بن معدان الأشقري وهو أحد فرسان الثغور في الدولة الأموية مطولة شعرية أخرى يصف رحلته في الفتوح الإسلامية في خراسان بجوار المهلب بن أبي صفرة الازدي وكيف تمكنوا من القضاء على الاعداء وفرحة النصر تنير وجوههم. ويتبعه زمنيا الشاعر القلهاتي في مطولة عنوانها «الحلوانية» التي ذكر فيها انساب القحطانية ومآثرهم. ثم يطل علينا ابن رزيق وهو شاعر ومؤرخ وأديب عاش في القرن التاسع عشر، بمطولة أخرى أئمة عمان ويستخدمها مدخلا للتاريخ العماني وقد أسماها الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان. واستتباعا لهذه المسيرة تبرز قصيدة (النزوية) للشاعر هلال بن بدر البوسعيدي وهو من شعراء القرن العشرين حيث
يسرد
121