أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ١٥٨عهود على عين الرقيب اختلستها ذوت روضة منها وجف غدير
متاعي رجع الطرف منها وكل ما
يسرك من عيش الزمان قصير
وفت لرسيس الحب بالصبر مهجتي
وما كل من شف الغرام صبور
أخذ فيها ينتقل من أسلوب الى أسلوب مع رشاقة ولباقة وفصاحة وفي غاية الجودة والبلاغة حتى أنني جعلته في بداية الامر كنبراس امامي حينما اقول الشعر وأما في المعاصرين فيعجبني شعر سالم بن علي الكلباني وشعر
هلال بن سالم السيابي
:
وأما على مستوى الشعر العربي فقد قرأت لامرئ القيس وللنابغة مستوى ولجرول (الحطيئة) وللفرزدق والجرير ولأبي تمام والمتنبي والبحتري ذلك على مستوى قدامى فحول الشعر العربي وأما المحدثون فانني قرأت لأحمد شوقي.
واجمالا فقد قرأت للكثيرين من الشعراء العرب.
الشعر والدعوات الجديدة
* لو حصرنا الحديث في الشعراء العمانيين فإننا نجد البهلاني – رحمه الله – يمتاز عن سواه من شعراء عمان بأنه اتخذ من الشعر وسيلة لإبلاغ دعوة، ولم يطلب الشعر بحد ذاته، وربما التقى معه في هذا المنهج الشاعر صاحب ديوان «السيف النقاد» فهل من تعليق لديك على هذه
الحضرمي
النقطة؟
قالو ناوان
10 -