تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت
الجزء ١ · صفحة ١٤ما ورد في ذكر البسملة عند دخوله الخلاء). لم يثبت (1).
- (تبول النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا)، غير صحيح (2).
- (رواية عشرة من أحبار اليهود أتوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم) غير صحيح وغير ثابتة وهذه الرواية ذكرها صاحب كتاب الوضع، (ص 39، 40) (3).
- الوضوء أو الاغتسال ممن غسل ميتًا أو مس جسمه)، هذه الرواية غير ثابتة (4). - الوضوء على وضوء نور على نور رواية باطلة لم تثبت (). - (اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا .... إلى آخر)، بعضهم يزيد (الولد) بعد (الأهل) وهذه الزيادة لم تثبت وإنما الذكر ثابتا من غير هذه الزيادة لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم).
- البعض يزيد عقب ذكر العمرة والحج في التلبية (تمامها) وبلاغها عليك يا الله هذه الزيادة لا تثبت ().
- لا توجد رواية صحيحة تدل على مشروعية الشرب من ماء زمزم بعد الطواف وقبل السعي بالنسبة إلى طواف العمرة أو طواف القدوم).
- حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان) الطلاق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر بن الخطاب طلاق الثلاث واحدة فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم أناة فلو أمضيناه عليهم؟ فأمضاه عليهم)، رواه مسلم، هذا الحديث ضعفه جماعة من العلماء منهم حنبل والباجي وابن عبد البر وابن العربي والجوزجاني والقرطبي
(1) المعولي، المعتصم المعتمد في فقه الصلاة، ص 66، ط 1.
(2) نفس المرجع، ص 66 - 67.
(3) نفس المرجع، ص 84
(4) نفس المرجع، ص 86.
(5) المعولي المعتصم، المعتمد في فقه الصلاة، ص 96.
(6) المعولي المعتصم، المعتمد في فقه الحج والعمرة، ص 61، ط 1.
(7) المرجع السابق، ص 186. (8) نفس المرجع، ص 334.
(4)
أحمد بن
(9) القنوبي، سعيد بن مبروك، السيف الحاد، ص 116. - المعولي، المعتمد فقه الطلاق ص 113
-17 -
أبو أفلح الجابري