تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت
الجزء ١ · صفحة ١٦والثابت أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (من أراد الله به خيرًا فقهه في الدين) (الجامع الصحيح).
- الطواف عراة قبل الإسلام)).
(مسح بعض رأسه). (مسح بعض ناصيته، هذان الخبران مع أصحاب الحديث
ضعيف (2).
- (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، ضعيف (3).
- حديث ترتيب السور الوارد في مسند الإمام الربيع برقم (17)، ضعيف فيه يحيى بن كثير، قال: الربيع، عن يحيى بن كثير عن شعيب بن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: البقرة وآل عمران، والنساء .... إلخ).
- الحديث الوارد في مسند الإمام الربيع الوضوء بالنبيذ برقم (65) ضعيف حتى إن الإمام جابر بن زيد قال: يروى ().
- الاستجمار ثابت ولكن سبب النزول غير ثابت.
ثالثًا: باب السيرة (روايات السيرة)
- إسلام عمر بن الخطاب بسبب مسكه للمصحف وقراءته لسورة طه)، هذه الرواية ليست صحيحة ضعفها العلماء من ثلاث طرق (6).
- (قصة ذهاب الرسول إلى الشام وعمره 9 سنوات ولقي بحيرى) أيضا هذه لم تثبت (3).
(1) السيابي، أحمد بن سعود المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع، ص 66، مكتبة
الغبيراء.
(2) ابن بركة. عبد الله بن محمد، جامع ابن بركة (الجامع)، (ج 246/ 1)، وزارة التراث. (3) عبد الرحمن، تمييز الطيب من الخبيث، ص 132، دار الكتاب العربي، بيروت.
(4) الطيواني خلفان، مسند الإمام الربيع، صه.
(5) نفس المرجع، ص 5.
(6) القنوبي، سعيد بن مبروك، سؤال أهل الذكر. - دروس المعهد العبدلي.
(7) القنوبي، سعيد بن مبروك، سؤال أهل الذكر.
-101
أبو أفلح الجابري