تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت عن خير الأنام يحيى بن عبد الله الجابري

تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج - لأن الذي يأتي لهم بالطعام في الثلاثة الأيام الأولى هو عامر بن فهيرة، وكان يأتي لهم باللبن (الحليب) (1).

- وثيقة بين المسلمين واليهود في المدينة وثيقة صلح في أول سنة لا تثبت، رواه ابن إسحاق بسند معضل ورواها أحمد بن حنبل وأبو عبيد القاسم بن سلام)، وابن حزم وكلهم من طريق الحجاج وهو مدلس، ورواها أبو عبيدة وحميد بن زنجويه من طريق عبدالله بن صالح وكلهم من مراسيل الزهري وهي باطلة وكذلك جاءت من طرق مختلفة ولكنها لم

تثبت (2)

- (قصة هند بنت عتبة أنها أكلت كبد حمزة عم الرسول)، لم تثبت هذه القصة، ولكن الثابت أن وحشي قتل حمزة بأمرها (3).

- (قصة اليهودي الصائغ الذي غدر بالمرأة المسلمة وطلب كشف وجهها إلى آخر القصة) لم تثبت في السند لأن في سند الرواية انقطاع في موضعين في أول السند وفي آخره، ولكن الثابت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أجلى يهود بني قينقاع الذي منهم هذا اليهودي (4).

- (قصة عتبة بن وقاص ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد وأن الرسول دعا عليه) لم تثبت لأنها مرسلة (5).

- (ما قيل أن مالك بن سنان مص دم الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جرح) هذه الرواية لم تثبت لأن فيها ربيع بن عبد الرحمن، قال عنه أبو زرعة أنه غير معروف وقال البخاري رواية منكرة وهي مرسلة غير متصلة.

قال الإمام السالمي في المعارج إنها مخالفة لكتاب الله العزيز (6).

- (قصة عمر بن الخطاب أنه هاجر جهرًا)، لم تثبت لأن في سندها ثلاثة مجاهيل:

(1) العبدلي - خالد بن سالم - دروس المعهد

(2) نفس المرجع.

(3) نفس المرجع.

(4) نفس المرجع.

(5) نفس المرجع

(6) نفس المرجع.

-17 -

أبو أفلح الجابري