دراسات شمال إفريقيةi
الجزء ١ · صفحة ٢٠الأول من القرن الثاني الهجري(1)، ومعاصراً له لكنه أكبر منه سناً: أبو سفيان وائل بن أيوب الحضرمي، وهو صاحب "مسالك الصلحاء"(2).
(7) - إلى نفس الفترة التي ينتمي إليها مؤلَّف أبي سفيان، نجد كتاباً يعرف باسم "الضُمّام"(3)، أورده في (ص77-78). ويحتمل أن يكون هو نفسه الكتاب المشار إليه عند البرادي بعنوان "الحجة على الخلق في معرفة الحق". وحسب ما أورده هذا الأخير، فإنه ألف من طرف الشيخ أبي صفرة عبد الملك بن صفرة من أهل النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، وفق الروايات المنقولة عن الشيخ ضُمّام بن سعيد(4) المعاصر لأبي عبيدة(5).
(1) - نفس المصادر.
(2) - طبقات الدرجيني 78؛ كتاب السير، ص105.
(3) - تعرف باسم روايات ضمّام (الناشر).
(4) - [موتيلنسكي]، في مواد دراسته البيبلوغرافية. ص17؛ [مسكراني]، سيرة أبي زكريا، ص139.
(5) - طبقات الدرجيني ص78؛ كتاب السير، ص86.
٢٠ / ١٣٤