دراسات شمال إفريقيةi
الجزء ١ · صفحة ٤٢من أهم فروع نحل الإباضية الخارجية. وقد سبق لكل من: [موتيلنسكي]، و[أ. مسكراي]، و[ر. ستروثمان R. Strothman] أن برهنوا على تواجدها. بينما لم يتردد [ج. لاپي دولا پيدا G. Levi della Vida] في اعتبار النكار مجرد تسمية مشينة، التصقت بالخوارج على العموم.
وكان السبب في ظهور كلمة النكار هو كون أن أتباع هذه الفرقة لا يعترفون بثاني الأئمة الإباضيين بتيهرت: عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم. أما باقي التسميات التي تنعث بها هذه النحلة فهي: اليزيدية: نسبة إلى أبرز علماء هذه النحلة وهو عبد الله بن يزيد الفزاري(1) الإباضي (مع تمييزها عن فرقة إباضية أخرى تحمل نفس الاسم، أسسها يزيد بن عنيسة) . الشعيبية(2): تستمد اسمها من شعيب بن المُعَرِّف. الملحدة: (يجب تمييزها عن فرقة إسلامية أخرى تحمل نفس الاسم وهم الباطنية). النكاة: (النكاثة) نسبة إلى النكاتي(3) . النجوية. مستاوة: يبدو أن هذه التسمية أمازيغية (وربما يمكن ربطها بقبيلة مزتاوة الأمازيغية المذكورة عند ابن خلدون)، وهذه الصيغة هي الأكثر تداولاً إلى جانب النكار.
(1) - يضيف الدكتور عمرو النامي إحتمال نسبتهم لزعيمهم السياسي في تيهرت يزيد بن فندين. راجع دراسات عن الإباضية، عمرو خليفة النامي. وأنظر مصادره هناك. ص202. (الناشر)
(2) - وردت بصيغة الشغبية (بالغين)، بسبب الشغب الذي أحدثوه. المرجع السابق، ص202. (الناشر)
(3) _ يرجح الدكتور عمرو النامي إلى كون هذا الاسم مستمد من نكثهم لعهدهم للإمام عبد الوهاب. المرجع السابق، ص202. (الناشر)