دراسات شمال إفريقيةi
الجزء ١ · صفحة ٦٧.
ومن منطقة الساحل هذه التي أطلقت عليها سير الإباضية اسم ساحل المهدية، كان قد جاء طاهر بن يوسف من هروغة، وهو شيخ إباضي مستجاب الدعاء، ومعاصر للسلطان الزيري المعز بن باديس(1). (404–454هـ/1016-1062م). وفي هذه الفترة نزل بالساحل شيخ إباضي آخر تقي وعالم ليتفرغ للعبادة وهو أبو الخير توزين الزواغي، من مدينة زواغة (وهي اليوم مرسى زواغة في بلاد طرابلس)(2).
(1) - الشماخي، كتاب السير، ص342؛ لا نعرف شيئاً عن هروغة هل يقصد به اسم مكان أو اسم قبيلة؟ ونحن نميل إلى ترجيح هذه التسمية على هراغة وهي قبيلة بربرية ذكرها ابن خلدون (تاريخ البربر، نص عربي، ط/الجزائر (1847-51م)، ج1 ص275).
(2) - الشماخي، كتاب السير، ص336.
٦٧ / ١٣٤