دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤(24)
أما جزيرة قيس فهي في في وسط البحر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى قيس بن عماره وقد زارها ياقوت الحموي وعدها أعمر موضع في البحر في زمانه، ولعل مما زاد في عمارتها أنها كانت مركزاً ادارياً في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي حيث بها مقام سلطان البحر والملك المستولي على تلك النواحي". ولا شك ان اقتصادها المزدهر يعود إلى تواجد مغاصات للؤلؤ فيه.
H
وكانت جزيرة جاسك تابعة لحاكم جزيرة قيس العربي ويسكنها جنده وهم "رجال لهم صبر وخبرة بالحرب في البحر"
(26)
" (01)
وقد ذكرت المصادر (3) عدداً من المدن والقرى الكبيرة التي سكنها العرب نشير إلى بعضها مثل مدينة بيمند وهي من المدن التي تقع في سيف زهير الذي تقع فيه أيضاً مدينة سيراف. وكذلك نجيرم الواقعة في سيف مظفر.
(27)
وتذكر الروايات التاريخية فيما يتعلق بأقاليم البحرين وعمان على الساحل الغربي للخليج وجود "منبر في بعض المدن أو القرى الكبيرة لتعني أهميتها الادارية من حيث كونها مركزاً للأقليم يقيم فيه الوالي أو العامل ولتؤكد كثافتها السكانية من جهة أخر (3)، فإن روايات تاريخية أخرى تشير إلى عدد من هذه المدن أو القرى الكبيرة التي اتخذت مراكز ادارية في اقليم فارس. ومعنى ذلك أن عاملاً أو والياً سكنها مع مجموعة من العرب المسلمين الذين شكلوا حامية المدينة والمستوطنين الأوائل فيها. ومن هذه المدن:
مدينة توج القريبة من شيراز.
ناحية الرستاق وهي على الطريق بين شيراز والساحل. .
ناحية داركان وهي بين شيراز و دارا بجرد
ناحية ايج وهي من قلاع دارا بجرد
ناحية اصطهبان تقع جنوبي بحيرة البختكان.
ومن المراكز التي فيها منابر أيضاً: سابور شهرستان مهروبان، بلاسابور، مرزك، جنابه، سينيز، ريشهر والكروبان وكلها تقع في اقليم فارس.
ومن القلاع التي نسبت إلى العرب في اقليم فارس: قلعة سفيد والتي تسمى أيضاً قصر أبي طالب شمال شرقي النويخان وقلعة خورشة التي تنسب إلى خورشة بن
202