دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٧الدين برجال لا خلاق لهم وهم الملوك ومن جامعهم وان الجماعة معهم ويرد على ذلك
قائلاً:
هم جماعة الجبابرة وأتباعهم، وهم يشهدون على ملوكهم وجبابرتهم أنهم تركوا كتاب الله وسنة رسوله وأثر أئمة الهدى واتبعوا أهواءهم بغير هدى من الله واتخذوه ديناً وقاتلوا من خالفهم وكفا بهذا من ضلال قوم يزعمون أن الجماعة مع قوتهم وملوكهم وهم يشهدون عليهم.
وقد تعرف ذوو الألباب أن من عصى الله وانتهك حرامه وقتل من أطاع الله وأذل
أولياء الله واتبع ما سخط الله لم يعز دين الله ولكن سفه وجهل دين الله وصغره".
ويتساءل شبيب بن عطية كيف يحق لهؤلاء أن يدعوا بأنهم ممثلو الجماعة فيقول: "قلنا لهم أليس تعلمون أن تمكين الدين إظهار حلال الله وإنكار حرامه واتباع أحكام الله والرضا بما رضي الله والسخط بما سخط الله، فان قالوا نعم فقد عرفوا ان ملوك قومهم قد أظهروا استحلال محارم الله وقاتلوا من أطاع الله، وان قالوا لا فكيف تكون الجماعة على من عصا الله وقد قال الله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على
الاثم والعدوان.
هل التقية جائزة؟
ويناقش شبيب بن عطية اختلاف الخوارج مع غيرهم حول قتال أهل البغي ويؤكد ضرورة قتالهم وقتال المرتدين مستشهداً بذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال عن أبي بكر وعمر بن الخطاب. ويؤكد أن لا صبر على المنكر أو الأحداث في الدين ومن هنا فلا تقية جائزة.
هل الثورة واجبة على أئمة الجور؟
وينكر شبيب القبول بالحكم الجائر والإمام المنحرف عن الدين ويؤيد الثورة والمعارضة للإمام القائم إذا أحدث حدثاً ويبرر قائلاً:
ان" الإمام رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ليس له أن يستحل ما حرمه الله.
25