دراسات في تاريخ عمان فاروق عمر فوزي

دراسات في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٢

فلماذا لا يعلنون البراءة منه ويشهرون أحداثه تلك؟ ويستشهد بأحداث تاريخية حيث برى المسلمون من عثمان بن عفان وأعلنوا ما أحدثه في الدين على حد قول أبي المؤثر. ويستطرد أبو المؤثر قائلاً:

"وهكذا وجدنا أثار أسلافنا فلم يفعل موسى وراشد شيئاً من هذا فأن يكن حقاً فقد كتماه وان يكن باطلاً فقد ركبناه. وقد عير الله أقواماً فقال لم تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون".

ويشير إلى موسى متعجباً " فسبحان الله كيف لا يستحي؟!!

من هم جماعة راشد؟

ويرد على قول موسى بأن الذين اجتمعوا على بيعة الصلت هم " من أهل الجهل والعنف والضعف". " فسبحان الله كيف لا يستحي هذا الرجل أن يوهم الناس ان هؤلاء أفضل ممن بايع الإمام ويكذبه في ذلك أصحابه لأن محمد بن علي ومحمد بن محبوب وبشير بن المنذر ومن كان معهم من أقرانهم ونظرائهم فهؤلاء الذين ولوا بيعة الصلت وليس من أصحاب موسى من يداني أدنى واحد من أهل الفقه والعلم من الذين شهدوا بيعة الصلت".

الغلبة والقوة هي حجة راشد:

ويرى أبو المؤثر بأن الغلبة والقهر بالقوة هي وسيلة راشد وحجته " وقد بلغنا أنه يقول الغلبة هي الحجة وقد عظمت خطيئته في هذا لأن الدين لا يعتبر بالدولة وقد دالت الجبابرة على المسلمين فقاتلوهم وهزموهم لتعظم أجور المؤمنين ويشتد غضب الله على

الفاسقين .....

هل تنازل الصلت عن الإمامة؟

"فإن قال (موسى) إن الصلت قد تبرأ من الإمامة وجددنا لراشد البيعة من حيث

لا يعلم الناس هو خطأ وأجهل الجهل لأن الإمامة من الدين والدين لا يجمجم لا يبكم

30