دراسات في تاريخ عمان فاروق عمر فوزي

دراسات في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

والانصار على بغيه واستحلوا دمه وخطؤوه وبرؤا منه، فلما شك علي من قتال معاوية بعد قتل عمار ومن معه وركن الى الحكومة وأجاب معاوية الى تحكيم الحكمين وترك التسمية بأمير المؤمنين وترك الطلب بدماء المسلمين الذين قاتلوا معه .. أنكر عليه أصحابه وخطؤوه في ذلك واستتابوه وسألوه الرجعة الى حرب معاوية فلم يساعدهم وكانوا الحجة عليه فاعتزلوه الى عين النهر فسار اليهم وقتلهم …

انشقاق الامه

11

(19) "

واختلف الناس بعد قتل علي أهل النهروان على أربع فرق فمنهم من شايعه ورأوا طاعته عَدَلَ أو جار وهم الشيعة وصنوف الروافض وقوم شكوا فيه وفي معاوية وفيمن قاتله وقاتل معه وهم الشكاك والفرقة الثالثة وهم العثمانية الذين طلبوا بدم عثمان وقابلوه مع معاوية وأصحابهم والفرقة الرابعة هم الذين فارقوا عثمان على احداثه ومعاوية على بغيه وعلي على نكثه وقتله أصحابه ومضوا على الحق الذي مضى عليه المهاجرون والانصار من الجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر …

أوائل المحكمة:

ويشير البسيوي الى أوائل الخوارج مثل حرقوص بن زهير وزيد بن حصن وعبد الله بن وهب ومن استشهد معهم في النهروان ثم يشير الى أبي بلال مرداس بن حدير التميمي الذي ثار على عبيد الله بن زياد سنة 61 هـ/ 680 م.

وصارت الدوله بأيدي الجبابرة (الامويين) .. فلما كثر الجور واستخف بالإسلام

خرج عليه المرداس (20).

(20)

الامامة الأباضية بعمان

وينتقل البسيوي الى أئمة عمان بعد الخلافة الراشدة فهو لا يعترف بالجبابرة"

من أمويين وعباسيين خلفاء أو أئمة للمسلمين. ويذكر البسيوي امامة الجلندي اول امام للاباضية ثم استشهاده وتعاقب الائمة من بعده حتى مجيء الصلت.

37