دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٦١111 - 118
ويفصل الباب الرابع في انتقال الازد إلى عمان واجلاء الفرس منها ويرى ان عمان نزلها العرب في عصور سحيقة في القدم ويتكلم عن ملوك العرب في عمان قبل مجيء الفرس إليها (24) - (126 ويرى الازكوي ان اول من لحق بعمان من الازد مالك بن فهم بن حاتم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الازد (ورقة (118) ويستطرد الازكوي فيقول: «وسار مالك حتى دخل عمان بعسكر جم في الخيل والعدة والعدد فوجد بها الفرس … فاعتزل مالك بمن معه إلى جانب قلهات من شط عمان ليكون ذلك امنع لهم (ورقة (18 (ب. وقد انذرهم مالك واقتتل معه حتى اجلاهم
ولم تكن للفرس رجعة إلى عمان بعد أن اجلاهم مالك عنها إلى ان انقضى ملكه (4)
وملك أولاده من بعده وصار ملكها الى الجلندي بن الجلندي بن المستتر المعولي». ويتكلم الازكوي عن العديد من قبائل عمان التي استوطنت فيها ومنهم بنو سامة بن لؤي بن غالب الذي نزل بتوام (ورقة (122). ولعل كثرة من نزل من الازد في عمان هو الذي جعل المؤرخين يطلقون عليها ديار الازد.
وينهي الازكوي هذا الباب بذكر العلاقة بين آل الجلندي بن المستبكر وبين
الساسانيين ويبدو ان الساسانيين ظلوا متمسكين بموضع قدم على ساحل عمان فكانت الفرس في السواحل وشطوط البحر والازد ملوكاً في البادية والجبال واطراف عمان وكل الأمور منوطة بهم. وكان كل من غضب عليه كسرى أو خافه على نفسه وملكه ارسله الى عمان يحبسه بها ولم يزالوا كذلك الى ان اظهر الله الإسلام
بعمان) ().
132
ويتعلق الباب الخامس في ذكر الرسل (ص) ابتداءاً من آدم وهو من ورقة 27 ب -
ويقسم الازكوي الباب السادس الذي يتعلق بظهور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم الى فصول حول مراحل الدعوة الإسلامية ويفصل في ذلك أكثر من الابواب التي سبقته من ورقة 132 - 146) ويستمر في الباب السابع مفصلاً في المعراج ووصف (من الجنة والنار (ورقة (46 - (162 ثم يتكلم في الابواب من ثمانية الى الثاني والعشرين في
59