دراسات في تاريخ عمان فاروق عمر فوزي

دراسات في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٢

ذكر بيعة العقبة 162 - 64 ب في هجرة النبي (ص) 64 ب - 68 ب وقدوم النبي إلى المدينة واحداث السنة الخامسة للهجرة ثم يختم ذلك بشيء عن آداب النبي صلى الله عليه وسلم وبعض احاديثه المروية.

اما الابواب 23 و 24 و 25 فهي في خلافة أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان على التعاقب ويفصل في خلافة عثمان وفي مخالفته للشريعة، على حد قوله، حيث يستعمل اصطلاح «إحداثه» اي ابتداعه بدعاً جديدة لم تكن في عهد النبي والخلفاء الذي اعقبوه ويذكر من قتل مع عثمان من قريش ويشرح موقف علي بن أبي طالب من خلافة عثمان (78)

ويخصص الازكوي الباب 26 في ذكر خلافة علي ويتكون من 28 صفحة مما يدل على اهتمام المؤرخ بعهد علي ومحاولة التفصيل في أسباب انشقاق الخوارج عنه، ويذكر الرسالة التي ارسلها عبد الله بن وهب الراسبي الى علي بن أبي طالب (36)

(79)

وهنا يتوقف الازكوي عن سرده لتأريخ الإسلام ليتكلم في الانشقاق الذي حدث في الامة بعد وفاة عثمان والحرب الأهلية بين علي ومعاوية. ثم موقف الخوارج من علي بن أبي طالب خلال هذه الفترة.

ولكن الباب 27 يتعلق بجواب عبد الله بن أباض الى عبد الملك بن مروان وهي قفزة زمنية الى منتصف العهد الأموي ويظهر أن هذه الرسالة التي اهتم بها الأباضية في سيرهم وتواريخهم باعتبار عبد الله بن أباض زعيم حركتهم التقليدي أو المتكلم بإسم الدعوة الاباضية التي نسبت اليه قد أثرت باسلوبها ومحاججتها على مؤرخنا بحيث اراد أن يدعم بها موقفه حين يتكلم عن موقف الخوارج بعيد الحرب بين علي ومعاوية. وتقع الرسالة في ثماني صفحات (199 ب - (1207) وهي ليست جديدة في كتب التاريخ ولعل الازكوي نقلها من السير الأباضية (8) حيث تقع ضمنها سيرة عبد الله بن اباض وفيها الرسالة آنفة الذكر أو لعله نقلها من البرادي

(81)

ويخصص الازكوي في هذا الباب فصلاً ينقله من كتاب الكفاية (8) وهو لا يشير الى مؤلف هذا الكتاب ولا يشرح لنا شيئا عنه بل يستطرد ناقلاً منه حججاً في الدفاع عن خلافة أبي بكر وعمر بن الخطاب ثم مناقشة مقتل عثمان: هل قتل مظلوماً ام لا؟ ثم حول خلافة علي والبراءة منه بعد التحكيم وحول طلحة والزبير والحسن والحسين. وقد

60